الشيخ فخر الدين الطريحي

392

مجمع البحرين

باب ما أوله الطاء ( طرح ) في حديث وصف الإنسان : طريح سقم أي مطروح له ذليل عنده وهو متمكن منه غاية تمكن ، إذ الإنسان لتركبه من الأمور المتضادة المشرفة على الانحلال في غاية الاستعداد للأمراض والأسقام ، والسقم بالتحريك أو بضم السين وإسكان القاف : المرض . والطرح بالفتح فالسكون هو الرمي ، يقال طرحته طرحا من باب نفع : رميت به ، ومن هنا قيل يجوز أن يعدي بالباء فيقال طرحت به لأن الفعل إذا تضمن معنى فعل جاز أن يعمل عمله . وطرحت الرداء على عاتقي : ألقيته عليه . والطرح بالتحريك : المكان البعيد . ومطارحة الكلام : معروفه . والطرماح بن حكيم معروف ( 1 ) . ( طفح ) في الخبر من قال كذا وكذا غفر له وإن كان طفاح الأرض ذنوبا أي ملأها . حتى تطفح أي تفيض ، يقال طفح الإناء كمنع طفحا وطفوحا : امتلأ وارتفع . ( طلح ) قوله تعالى : وطلح منضود [ 56 / 29 ] قيل الطلح الموز ، الواحد طلحة مثل تمر وتمرة . والطلح : شجر عظام كثير الشوك . والطلح عند العرب : شجر حسن اللون لخضرته رفيف ونور طيب ، وعن السدي هو شجر يشبه طلح الدنيا لكن له ثمر أحلى من العسل . والطالح من الرجال : خلاف الصالح .

--> ( 1 ) الطرماح بن حكيم بن الحكم شاعر إسلامي فحل من طيء ، ولد ونشأ في الشام وانتقل إلى الكوفة فكان معلما فيها ، توفي نحو سنة 125 ه - الأعلام ج 3 ص 325 .